رُقيةُ ابنةُ الشَّيخِ مُحَمَّدِ ابن تقيٍّ الكازرونيِّ، وأُحضر بها في الثالثةِ على أبيهِ سنة ستٍّ "جزءًا من حديث نصر [المرجِي] " (¬١)، بل سَمِعَ عليه بعدَ ذلك "سداسيات الرازي" (¬٢)، و"جزءَ ابنِ فُليته" (¬٣)، والأول والثاني من حديث شحتام، و"جزءَ ابنِ مقسم" (¬٤)، و"نسخةَ همامٍ" لأبي نعيمٍ، بِفَوتٍ مِن أوَّلِها، وبعضَ "الغيلانيات"، وجميعَ "الأربعين" تخريجَ شيخِنا له، وكذا سَمِعَ على أخيه، وعلى النُّور المحليِّ سبطِ الزُّبيرِ بعض "الاكتفاء" للكلاعيِّ في عسرف (¬٥)، وحفظ "المنهاجَ" وغيره.
واشتغلَ على الجمالِ الكازرونيِّ، وسمع عليه "البخاريَّ" سنة سبعٍ وثلاثينَ، بل مما قرأ عليه "الموطأ"، وفي الفقهِ، والمعاني والبيان، وغيرها على النَّجمِ ابنِ السِّكاكينيِّ شريكًا لأخيهِ أبي الفتحِ، ووصفَه بالعالمِ العلَّامةِ.
ودخلَ مصرَ، وماتَ مقتولًا في مكانِهم بالعوالي، خارجَ المدينةِ في ضُحى يومِ