وُلِدَ في صفرَ سنةَ ستٍّ وثمانِ مئةٍ بالمدينة، ونشأَ بها؛ فحفظَ القرآنَ، وقامَ به على العادةِ في سنةِ عشرين بمكَّة، و"العُمدةَ"، و"المنهاجَ"، و"العينيَّ"، والنحو، وعرضَ في سنةِ تسعَ عشرةَ فما بعدَها ببلدِه، ثمَّ في أثناءِ سنةِ عشرين فما بعدها بمكَّةَ على خلقٍ.
فمِمَّنْ أجاز له منهم مِن الشَّافعية: الوليُّ العراقيُّ، والشِّهاب ابنُ المُحمِّرةِ، والشَّمسانِ: ابنُ الجَزريِّ، ومحمَّدُ بنُ أحمدَ بنِ موسى الكفيريُّ (¬١)، وناصرُ الدِّين أبو الفَرجِ، عبدُ الرَّحمن بنُ محمَّدِ بنِ صالحٍ، وعبدُ الرَّحمنِ بنُ حسينِ ابنِ القطَّان المدنيان، وابنُ سلامةَ، والمحبُّ ابنُ ظَهيرةَ.
ومِن الحنفيةِ: عليُّ بنُ محمَّدِ بنِ عليٍّ الأنصاريُّ، الزَّرنديّ، والجمالُ محمَّدُ بنُ إبراهيمَ المرشديُّ (¬٢)، والبدرُ حسينُ بنُ أحمدَ بنِ محمَّدِ بنِ ناصرٍ الهنديُّ، المكِّيُّ (¬٣).
ومِن المالكيةِ: التَّقيُّ الفاسيُّ، وأبوه الشِّهابُ أحمدُ بنُ عليٍّ (¬٤).