و"ألفية العراقي"، و"المقدِّمة"، و"بلوغ المرام"، وكتب عنه من "الأمالي"، بل كتبَ قطعةً مِن "فِهرسته"، وقرأها، وكذا قرأَ "الخصالَ" بحثًا، و"شرحَ النُّخبة" (¬١)، و"الأربعين" التي خرَّجَها لولدِه، و"الجمعة" للنَّسائيِّ، وجملةً، ووصفَه بالشَّيخِ الإمامِ العلَّامةِ، المفتي الأوحدِ، مُفيدِ الطَّالبين، صدرِ المدرِّسين، ووالدَه (¬٢) بشيخِنا الإمامِ العلَّامةِ، إمامِ دهرِه، ومُسنِد عصرِه، ومفخرةِ أهلِ مصره، وزادَ مرَّةً أخرى لصاحبِ التَّرجمةِ: الأصيل، المحدِّث المفيد، وأخرى: الفاضل، ولأبيه: عالم أهلِ الحجاز، ومفتي المدينةِ، وشيخها، وقاضيها، وأخرى: عالم الحرمين.
بل سمعَ على والدِه في صِغرِه الكثير، كـ "الصحيحين"، و"جامعِ الترمذي"، و"سننِ أبي داود"، و"الدارقطنيِّ" بفوتٍ فيهما، و"مجالسِ الخلَّال (¬٣) العشرةِ"، و"نسخةِ إبراهيمَ بنِ سعدٍ"، و"جزءَ فُليتة"، و"جزء ابن مِقسم"، والأولين مِن "فوائد شختام"، و"الأربعين" لأبي سعدٍ النَّيسابوريِّ، و"سُداسيات الرَّازي"، والجزء الذي انتقاه الذَّهبيُّ للعفيفِ المطريِّ، و"مسلسل الفقهاء"، وبعض