Lewati ke konten

Kitab: At-Tuhfatul Lathifah fi Tarikhil Madinah · Pengarang: السخاوي

Baca Juz 6, halaman 178

  1. حرف الميم
  2. ٣٥٩٧ - محمد بن سليمان، الشمس أبو عبد الله الحكري، المصري، المقرئ، الشافعي.

سنةَ ستٍّ وستين وسبع مِئَةٍ، وكانَ إمامًا فاضلًا في مذهَبِهِ، رُحلةً في القراءاتِ، ومتعلَّقاتها من العربيةِ والصَّرفِ، وغيرهما، ذا تآليفَ مفيدةٍ عديدةٍ، كـ "شَرْحَي الحاوي"، و "الألفية"، وغيرِهما، وقامَ بالخطبةِ والإمامةِ أحسنَ قيام، بل لم يَلِ هذا المنصبَ ألينُ عريكةً منه، ولا أكثرُ تواضعًا، ولا أصحُّ سريرةً، ولا أصفى قلبًا للمجاوِرِين، غيرَ أنَّه وجدَ عند الخُدَّامِ بقايا ذلك العنادِ الذي تأسَّسَ في أيامِ التَّاجِ قبلَهُ، فحاولَ إصلاحَه بالقُوَّةِ والشدَّة، فزادوا في مُناصاته (¬١) إلى الحَدِّ، وجرى بين الفريقين ما لا يَلِيقُ، بحيثُ كما قالَ المجدُ (¬٢): كانَ ذلك سببًا لانفصاله، وأنَّه لمَّا انفصلَ رجعَ إلى مصر، وترافَقْنا في طريقها، ووَلِيَ بعدَ قليلٍ بيتَ المقدسِ، ثمَّ انتقل إلى قضاءِ بَلَدِ الخليلِ، واستقرَّ بها مدَّةً، وتولَّى تدريسَ المدرسة اليَلْبُغَاوِيَّةِ بالرَّملَةِ، وماتَ ببيتِ المقدسِ مبطونًا شهيدًا سنةَ إحدى وثمانين وسبعِ مئةٍ.

وصدَّر ترجمتَه بالثَّناءِ الزائدِ، ثمَّ لخَّصَ كلامَ ابنِ فرحونٍ، كلُّ ذلك بسَجْعٍ بديع.

وذكرَه شيخنا في "الدُّرَر" (¬٣) باختصارٍ، فقالَ: إنَّه تفقَّه ومهرَ، وشرحَ "الحاوي" و"الألفية"، وله تصانيفُ في القراءات، ثمَّ ولي قضاءَ المدينةِ سنةَ ستٍّ وستين، ثمَّ القدس، ثمَّ نابَ في عِدَّةِ جهاتٍ من أعمال الدِّيار المصرية، وذكره في

Rujukan halaman ini: التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة، ج 6، ص 178 (SanadKitab #1050, hlm. urut 2860)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.