"الإنباء" (¬١) فقالَ: إبراهيمُ (¬٢) بنُ عبدِ الله، برهانُ الدِّين الحَكرِيُّ المِصريُّ، نابَ في الحكم بالخليل والقدسِ عن السراج البلقينيِّ حين وَلِيَ قضاءَ الشامِ، وكذا أمَّ عنهُ نيابةً بجامع دمشقَ، وولي قضاءَ المدينة، وكانَ عارفًا بالعربية، وشرح "الألفيةَ"، ثمَّ رجعَ فماتَ بالقدسِ في جمادى الآخرةِ سنةَ ثمانين. انتهى.
وهو غَلَطٌ، والصوابُ في اسمِه ما تقدَّم، على أنَّ شيخَنا قالَ في سنةِ اثنتينِ وثمانينَ من "الإنباء" (¬٣) أيضًا: محمَّدٌ شمسُ الدِّين الحَكَريُّ، المقريءُ، قرأ على البرهان الحَكَرِيِّ، ونابَ في الحكم بجامعِ الصالحِ، ووليَ قضاءَ القدسِ وغيره، ماتَ في ذي الحجَّةِ، وكانَ البرهانُ ابنُ زُقَّاعَةَ (¬٤) يذكرُ لي: أنِّه قرأ عليه القراءاتِ، وأنَّهُ أَذِنَ له في الإقراءِ.
قلتُ: وبالجملةِ فالثِّلاثةُ واحدٌ (¬٥)، والميلُ لما تقدَّم.