فقيهًا عالمًا، مفتيًا ذا فضائلَ ومعارفَ، وعبادةٍ وصلاحٍ، وحُسنِ أخلادتى، والثَّناءُ عليه كثيرٌ.
ماتَ في ذي الحجَّةِ سنةَ خمسٍ وتسعين وستِّ (¬١) مِئَةٍ، ودُفِنَ بالقربِ من سُفيانَ بنِ عيينةَ، ومِن نظمِه:
أيُّها النَّازحُ المقيمُ بقلبي … في أمانٍ أنَّى رحلْتَ ورَحْبي
جمعَ الله بينَنا عن قريبٍ … فهو أقصى مُنايَ منكَ وحُبِّي
طولَّه الفاسي (¬٢).
٣٦٣١ - محمَّدُ بنُ عبدِ الله بنِ داودَ الأنصاريُّ.
قالَ البخاريُّ في "تاريخه" (¬٣): يُعدُّ في أهل المدينة. يروي عن: محمَّدِ بن كعبٍ، مرسلًا، وعنه: عُمارةُ بنُ غَزِيَّةَ، وقد وثَّقهُ ابنُ حِبَّان (¬٤).
وقالَ أبو حاتمٍ (¬٥): إنَّه ليس بالمشهور.
٣٦٣٢ - محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ زكريَّا اليمنيُّ، البَعْدانيُّ (¬٦).