كتبَ إليه أبو السائب (¬١) أنْ يبعثَ إليه بلِقْحَةٍ (¬٢)، فجمعَ له ما كانَ بحضرته من اللِّقاح، فكانتْ تسعَ عشرةَ، فأرسلَها مع عبدٍ يرعاها، فباعَ أبو السايب منها بثلاثِ مئةِ دينارٍ سوى ما حَبَسَ.
يروي عن: أمِّه فاطمةَ ابنةِ الحسينِ بنِ عليٍّ، عن ابن عباسٍ مرفوعا (¬٣): "لا تُدِيموا النَّظَر إلى المجذومين"، وعن نافعٍ، وعبدِ الله بنِ دينارٍ، وأبي الزِّنادِ، وعنه: أسامةُ بنُ زيدٍ، والدَّرَاورديُّ، وابنُ إسحاقَ، ومحمَّدُ بنُ مَعْنٍ الغفاريُّ، ويحيى بنُ سليمٍ الطائفيُّ، وابنُ أبي الزِّنادِ.
ليَّنه البخاريُّ (¬٤)، وقالَ: عنده عَجَائِبُ، وقالَ مسلمٌ: منكرُ الحديث، وقالَ النَّسائيُّ: ليسّ بالقويِّ، وفي موضع آخر: ثقةٌ.
وقالَ ابن عَديٍّ (¬٥): حديثُهُ قليلٌ، ومقدارُ ماله يكتب، وقالَ ابنُ حِبَّان (¬٦): في حديثِهِ عن أبي الزِّناد بعضُ المناكير، وقالَ العِجْليُّ (¬٧): مدنيٌّ تابعيٌّ، ثقةٌ، وقالَ ابنُ