النجَّارِ (¬١)، وعبد الرَّحمنِ الشُّشتَرِيِّ، وفي أصولِ الدِّينِ، وكذا العربيَّةِ وغيرهما عن السيِّد السمهوديِّ، وارتحلَ إلى القاهرةِ في سنةِ أربعٍ وسبعينَ، فأخذَ في الفقهِ أيضًا عن الأمين الأقصرائيِّ، بل قرأ عليه "سنن ابنِ ماجهْ"، وسمعَ عليه غيرَ ذلك، وكذا قرأ على المحبِّ ابنِ الشِّحْنَةِ وغيرِه، وسافرَ منها إلى الشَّامِ في التي تليها، فقرأ على الزَّين خطَّابٍ (¬٢)، والخَيضِريِّ (¬٣) في "البخاريِّ" وغيره، ودخل حَلَبَ، وزار بيت المقدسِ مَرَّتين، ولما كنتُ مجاوِرًا بالمدينة المرَّةَ الأولى سَمِعَ مني وعليَّ أشياء، وقَدِمَ بعد ذلك القاهرةَ أيضًا في ذي الحجَّةِ سنةَ إحدى وتسعين، فقرأ عليَّ بعض "البخاريِّ"، وسمع عليَّ غيرَ ذلك، وأخذ حينئذٍ عن النِّظامِ في الفقه وأصوله، وكذا عن الصَّلاحِ الطرابلسيِّ، وأبي الخير الرُّوميِّ (¬٤)، ولقِيَني أيضًا في سنةِ ثمانٍ وتسعينَ بالمدينةِ، فتكرَّرَ اجتماعُهُ بي، وهو مِمَّنْ أُشيرَ إليه بالتَّقَدُّمِ في مذهَبِهِ، بحيثُ تصدَّرَ للإقراء بعدَ الإذنِ له فيه وفي الإفتاءِ، كلُّ ذلك مع عقلٍ
Kitab: At-Tuhfatul Lathifah fi Tarikhil Madinah · Pengarang: السخاوي
Baca Juz 6, halaman 232
Rujukan halaman ini: التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة، ج 6، ص 232 (SanadKitab #1050, hlm. urut 2914)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.