وسكونٍ، ورغبةٍ في الانجماع، ونَظْمٍ، وهو بَعْدَ موتِ الشَّمسِ ابنِ الجلال (¬١) أفضلُ حنفيٍّ هناك، وتكرَّر اجتماعُهُ بي في سنة اثنتين وتسعِ مِئَةٍ، وحَمِدْتُهُ، بُورِكَ فيه.
٣٦٦١ - محمَّدٌ النَّجمُ الطَّويلُ (¬٢).
شقيقُ الذي قبلَه، حَفِظَ "القُدوريَّ"، وقرأَ على ابنِ عمِّه قاضي الحنفيَّةِ النُّورِ عليٍّ "البخاريَّ"، واشتغلَ وباشرَ الحِسبَةَ وقتًا نيابةً عن بني عَمِّهِ، ومولدُهُ سنةَ إحدى وخمسينَ، وتكرَّرَ سفرُهُ للقاهرةِ ودمشقَ وغيرِهما، وزارَ بيتَ المقدسِ، واستخلَفَهُ ابنُ فَرفُور (¬٣) على قضاءِ الرَّكبِ الشَّاميِّ في سنةِ تسعِ مئةٍ في الذَّهابِ لمكَّةَ.
٣٦٦٢ - محمَّدٌ الشَّمسُ، أخوهما (¬٤).
وُلِدَ في سنةِ سبعٍ وخمسين، وقرأ في "القُدُوريِّ"، ولم يخرُجْ مِنَ المدينةِ إلا للحَجِّ ونحوِهِ، ونابَ في القضاءِ والحِسبةِ عن بَنِي عمِّهِ، وحُمِدَ في ذلك، ولا بأسَ به.