وثمانينَ وسبعِ مئةٍ بقراءَتَهِ لها على العلامةِ أبي عبد (¬١) الله محمدٍ، عُرِفَ أبوه (¬٢) بابنِ عُصفورٍ (¬٣)، أستاذِ النُّحاة، عن ناظمها (¬٤).
ولما أغارت أصحابُ تمرٍ (¬٥) على العراقِ، أُخذت كتبُهُ جميعُها مع مقروءاتِهِ ومسموعاتِهِ وإجازتهِ، ولم يبق له شيءٌ من الكتب.
وحَجَّ في سنة تسعٍ وثمانِ مئةٍ، وجاوَرَ بِمَكَّةَ التي تليها.