وتلا فيها للسَّبْعِ إلى آخر آل عمران على النُّورِ ابنِ سلامةَ (¬١) بما تضمَّنَهُ "التيسيرُ" (¬٢)، و"الشاطبيةُ"، وعَرضَ عليه من حفظه "الشاطبيةَ"، وأَذِنَ له في الإقراء والتصديرِ، ثمَّ عاد إلى العراق، وتصدَّى بها لإقراءِ القرآنِ، ثمَّ دخلَ دمشقَ قاصدًا زيارةَ بيتِ المقدِس سنةَ خمسَ عشرةَ، فقرأ به إلى آخرِ آل عمرانَ أيضًا على الزَّين أبي المعالي ابنِ اللَّبَّانِ، بما تضمَّنه "الكنزُ" في القراءاتِ العشرِ، و"الكفايةُ نظمُ الكنزِ" كلاهما للإمام النَّجْمِ عبدِ الله بنِ عبدِ الواحدِ (¬٣) الواسطيِّ (¬٤)، و"الإرشادُ" لأبي العزِّ القلانسيِّ، و"التيسيرُ"، وأَذِنَ له في الإقراء والتصدير، ولَقِيَ بهذه النواحي المجدَ اللُّغَوِيَّ، فسمع بعضَ شيءٍ (¬٥) من تصنيفه، كُلَّ "مَنْحِ الباري في شرح البخاري"، و" القاموسِ"، مع "ثلاثياتِ البخاري"، و"المسلسلِ بالمحمَّدِينَ"، ثُمَّ قَدِمَ مكةَ قبلَ الثَّلاثين بمدةٍ يسيرةٍ، وانقطعَ بها للإقراء، وصارَ يتردَّدُ في بعضِ السنين إلى المدينة النبويَّةِ، ثم انقطعَ هناك سنةَ
Kitab: At-Tuhfatul Lathifah fi Tarikhil Madinah · Pengarang: السخاوي
Baca Juz 6, halaman 310
Rujukan halaman ini: التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة، ج 6، ص 310 (SanadKitab #1050, hlm. urut 2992)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.