الأوَّلِ سنةَ تسعَ عشرةَ وسبعِ مئةٍ بالقاهرة، وسمعَ بها، وبإسكندريةَ، والحرمينِ، واليمنِ، فأكثرَ جدًّا، بحيثُ كانَ انفرادُهُ بالتوسُّع فيه، حتَّى إنَّهُ أخذ عن رُفَقائِهِ فمَنْ دونهم؛ ولو من تلامذته وأصاغرِ الطَّلَبَةِ.
ومن شيوخِه: عبدُ القادرِ بنُ عبدِ العزيزِ الأيُّوبيُّ (¬١)، والموفَّقُ أحمدُ بنُ أحمدَ بنِ عثمان الشارعيُّ (¬٢)، وصالحُ بن مختارٍ الأُشْنَهيُّ (¬٣)، ويحيى بنُ يوسفَ ابنِ المِصريِّ (¬٤)، وأبو الفرجِ ابنُ عبدِ الهادي، وأبو الفتوحِ الدِّلاصِيُّ، والشِّهابُ ابنُ كُشْتُغْدِي، وَمَنْ لا يَنْحَصِرُ.