داودَ بنِ عليٍّ الكيلانيِّ، ونشأَ في كفالَتِها، فحَفِظَ القُرآنَ و"أربعي النوويِّ" و"منهاجَه" و"جمعَ الجوامعِ" و"الجرُّوميّةَ" و"ألفيّةَ النحوِ" و"العواملَ" و"البَصرويَّةَ" (¬١) و"التلخيصَ" و"التهذيبَ" في المنطقِ للتفتازانيِّ، وعرض على جمعٍ من المكِّيِّين والواردين كالزَّينِ الأميُوطيّ والبرهانِ الزَّمزَمِيِّ وابنِ عَمِّه البرهانِ ابنِ ظهيرَةَ وابنِ عمِّهِ الآخرِ المحبِّ ابنِ أبي السَّعاداتِ.
وفاتَهُ العَرضُ على أبي السَّعاداتِ أبيه والتَّقِيِّ ابنِ فهدٍ والمحيويِّ عبد القادِر المالكيِّ والشهابِ الشُّوايطيِّ وكان يُصَحِّحُ لوحَهُ عليه فالظَّنُّ قراءةُ جميعِها، وأبي الفضلِ المغربي والشهابِ ابن الدَّقاقِ المصريِّ والمحيويِّ الطوخيِّ والشهابِ ابنِ قرا والشريفِ التاجِ عبد الوهابِ الحُسينِيِّ والزَّينِ خطَّابٍ الدِّمَشقِيَّينِ، وتدرَّبَ بالأخيرِ في العربيةِ فإنه كان يُلقِّنُهُ من مُقَدِّمَةِ شيخه الشَّمسِ البَصرَوِيِّ (¬٢) فيها درسًا درسًا ولا ينتقلُ عنه حتى يحفَظَه، وكذا حضر دروسَه في "الحاوي الصغيرِ" وغيرِهما، وأخذ في العربيةِ أيضًا وفي "مختصرِ ابنِ الحاجبِ" وغيرهما عن ابنِ يونُسَ،