والرشيديُّ والتاجُ الشاويُّ (¬١) والسراجُ عمر القِمَنِيُّ (¬٢) والكمالُ ابنُ البارزِيِّ والزينُ ابنُ عياشٍ والسراجُ عبد اللطيفِ الفاسيُّ، والبدرُ حُسينُ ابنُ العُليفِ وأبو اليُمنِ النُّويرِيُّ والمحبُّ المطرِيُّ وأبو الفتحِ ابنُ صالحٍ في آخرين من الحَرَمَينِ وبيتِ المقدسِ والقاهرةِ ودمشقَ وحلبَ وغيرِها، كأبي جعفرِ ابنِ العجميِّ والضِّياءِ ابنِ النصيبي (¬٣) والتَّقيِّ أبي بكرٍ القَلقَشَندِيِّ والجمالِ ابنِ جماعةَ (¬٤).
ولازَمَنِي بمكةَ في سنَتَي ستٍّ وسبعٍ وثمانين حتى حملَ عنِّي من تصانيفي وغيرها شيئًا كثيرًا درايةً، كشرحي "لألفيَّةِ العراقيِّ"، وروايةً كالقولِ البديعِ، وحصَّلَه مع بعضِ تصانيفي، وكتبتُ له إجازةً هائلةً أودعتُ الكثيرَ منها في "الكبيرَ"، ونعمَ الرَّجُلُ فضلًا وتَفَنُّنًا وتحرِّيًا وصفاءً وبهاءً واهتمامًا بوظائفِ العبادَةِ وانجماعًا عن الناسِ وإتقانًا لكثيرٍ مما يتحفَّظُهُ ويُبدِيهِ، ولا زال يسألُني عن كثيرٍ من المتونِ وما لعلّه يراه في معانيها.