Lewati ke konten

Kitab: At-Tuhfatul Lathifah fi Tarikhil Madinah · Pengarang: السخاوي

Baca Juz 8, halaman 117

  1. حرف الواو
  2. [٤٤٧٧] ودي -بضم الواو، وفتح الدال المهملة، تصغير ودي: لصغار النخل التي تغرس، أو تصغير ودى، كفتى، وهو الهلاك، كأنه هلاك للأعداء، أو تصغير ودي، كظبي، وهو الماء القليل، والأول أولى؛ لأن كنيته أبا مزروع، قاله المجد - ابن جماز بن شيحة بن هاشم بن قاسم

وهو والدُ أبي رقية عسكرٍ (¬١)، ولم يلِ.

وقالَ المجدُ (¬٢) عَقِبَ ما صدَّرتُ به أوَّلًا: كان أميرًا خيِّرًا، صعِدَ مِن الاحتشامِ أعلى مرقَى، وتمسَّكَ مِن سديدِ الرَّأيِ وحميدِ العقلِ بالعُروة الوثقى، واحتمى مِن المهابةِ العظيمةِ الزَّائدةِ بها بالمِجَنِّ الأوقى، وتدرَّعَ مِن الشَّجاعةِ بما خلَّدَ (¬٣) به ذِكرَه على وجهِ الدَّهرِ وأبقى، وَليَ أمارةَ المدينةِ في عامِ ستٍّ وثلاثين وسبعِ مئةٍ، فإنَّه وردَ في ذي القَعدةِ مثالٌ شريفٌ ناصريٌّ إلى القاضي شرفِ الدِّينِ، مضمونُه: أنَّا قد فوَّضنا أمارةَ المدينةِ إلى الأميرِ أبي مزروعٍ، وُدَيِّ بنِ جمازٍ، وقد كتبنا له بذلكَ تقليدًا، فَتُمَكَّنُ نُوَّابُه مِن المدينةِ، وتَمنعُ آلَ منصورٍ أنْ يتعرَّضوا لأذيةِ النَّاس، وأنْ يُمسكوا شيئًا مِن جمالِ السَّواني (¬٤) للارتحالِ عليها.

فخرجَ آلُ منصورٍ مِن المدينةِ إلى الباديةِ، ولم يتعرَّضوا لشيءٍ مِن جمالِ السَّانيةِ، فجهَّزَ الوزيرُ ما كانَ عندَهم من الأحمالِ والأوقارِ (¬٥)، وحملَ ذلك، وسارَ بأهلِه وأولادِه على أبقارٍ، ثمَّ وصلَ وُدَيٌّ عَقِبَ ذلك، وقُرئَ منشورُه، واستقامتْ أمورُه، إلى أنْ تُوفيَ الملكُ النَّاصرُ، في شهرِ ذي الحجّةِ، سنةَ إحدى وأربعين، فتوجَّهَ إلى مِصرَ لاختلافِ الدَّولةِ، وتكدُّرِ

Rujukan halaman ini: التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة، ج 8، ص 117 (SanadKitab #1050, hlm. urut 3683)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.