Lewati ke konten

Kitab: At-Tuhfatul Lathifah fi Tarikhil Madinah · Pengarang: السخاوي

Baca Juz 8, halaman 118

  1. حرف الواو
  2. [٤٤٧٧] ودي -بضم الواو، وفتح الدال المهملة، تصغير ودي: لصغار النخل التي تغرس، أو تصغير ودى، كفتى، وهو الهلاك، كأنه هلاك للأعداء، أو تصغير ودي، كظبي، وهو الماء القليل، والأول أولى؛ لأن كنيته أبا مزروع، قاله المجد - ابن جماز بن شيحة بن هاشم بن قاسم

مائِها المَعِينِ، فرُسمَ بإكرامِه ورعايتِه، وتقريرِه على أمارتِهِ وولايتِهِ، فتجهَّزَ للسَّفرِ مُعجِّلًا، وعادَ إلى المدينةِ مُكرَّمًا مُبجَّلًا، واستمرَّ حاكمًا إلى سنةِ ثلاثٍ وأربعين، فهجمَ طفيلٌ على المدينةِ، ودخلَها، وقبضَ على نُوَّابِ وُدَيٍّ، وتعرَّقَ أعظُمَهم (¬١) وخَلْخَلَها، ورسمَ بحبسِ جُخيدب وقلاون، وبعدَ قليلٍ أُصيبا بداءٍ يقفُ دونَها المُدَاوون، ومكثَ الأميرُ وُدَيٌّ في عَرَبِه وأقاربِه، إلى أنْ حملَهُ رُبَّانُ المنون إلى ساحلِ البرزخِ (¬٢) في قاربِه.

قالَ: وقد تقدَّمَ في طفيلٍ (١٧٣٨) شيءٌ مِن ترجمتِه، فلينظُرْ مَنْ أرادَ النَّظرَ في كمالِ خبرِهِ وتتمتِهِ. وذكرَهُ شيخُنا في "دُرَرِهِ" (¬٣)، فقالَ: ذكرَهُ الشِّهابُ ابنُ فضلِ الله، وأنشدَ له شِعرًا مقبولًا، كتبَ به إليه وهو في الحبسِ، سنةَ تسعٍ وعشرين أوَّله:

يا ابنَ الكرامِ الطَّيبينَ بني عُمَرْ … ومَنْ بهم في الجَدْبِ يُستنزَلُ المطرْ

ومَنْ لهم في فضلِهم ولجدِّهم … ضجيعِ النَّبيِّ المصطفى حَسَنُ السِّيَرْ

وقالَ في وصفِه: سيِّدُ الوادي، وسندُ النَّادي، مُقيمُ السُّنَّةِ ومُعْليها، ورافضُ الرَّافضةِ ومُقصيها، كانَ السُّلطانُ قبضَ عليه، ثمَّ أطلقَه بعدَ مدَّةٍ، وقُيِّضَ له وزيرُ صِدقٍ، وهو محمَّدُ بنُ عبد الله بنِ مطرفٍ العُمريُّ، فلم يزلْ يحسِّنُ له المساعي، ويحسمُ لأعدائه الدَّواعي، حتَّى انحلَّت عُقدَة شِدَّته، وتجلَّت غَمامةُ سعده.

Rujukan halaman ini: التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة، ج 8، ص 118 (SanadKitab #1050, hlm. urut 3684)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.