وسبعِ مئةٍ، ذكرَه ابنُ الجزريِّ في "مشيخةِ الجُنيد البَلْيَاني" (¬١)، وقال: كانَ من العلماءِ الأخيارِ.
قلتُ: هكذا ذكرَه شيخُنا في "دُرَرِه" (¬٢)، لكنَّه اقتصر مِن نسبه على: الشُّشتري، ولم يصفه بالسيد العلامة، والواصف له بهما وبالمدني: الشرف الجَرْهي (¬٣)، وهو ممن أخذ عنه.
٢١٣ - أحمدُ بنُ عليِّ بنِ عمرَ بنِ أحمدَ بنِ أبى بكرِ بنِ سالمٍ، الشِّهابُ الحميريُّ، الشوايطيُّ، اليمنيُّ، ثمُّ المكيُّ، الشَّافعيُّ (¬٤).
وُلدَ في رمضانَ سنةِ إحدى وثمانين وسبعِ مئةٍ، بشوايط - بمُعجمَةٍ ثمَّ مُهْمَلة - بلدٍ بقربِ تَعز، ونشأَ بها، فحفظَ القرآنَ، ثمَّ قدِمَ تَعزَ بعدَ التِّسعين، فحفظَ بها "الشَّاطبية"، وأخذ القراءاتِ عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ هبةِ الله الملحانيِّ (¬٥) وغيرِه، وانتقلَ منها إلى مكَّةَ في سنة ثلاثٍ وثمان مئةٍ، فقطنَها، وسافرَ منَها إلى الزِّيارةِ النَّبوية، في سنةِ خمسٍ، وسبعٍ، وثمان، واثنتي عشرة، وسمعَ بها على أبي حامدٍ المطريِّ، بقراءةِ ابنِه