مِن "جامعِ التِّرمذيِّ"، وحدَّثَ، وكانَ صالحًا فاضلًا، ذا نظمٍ، جَوادًا عاقلًا، كثيرَ الرِّياسةِ والسُّؤددِ، من بيتٍ كبير، وقدِمَ مصرَ وأقامَ بها في سعيدِ السُّعداءِ (¬١)، ورجعَ إلى مكَّة، فانقطعَ بها، إلى أن ماتَ في ذي القَعدةِ سنةَ اثنتين وأربعين وسبعِ مئةٍ (¬٢)، غيرَ أنَّه جاورَ بالمدينةِ من (¬٣) سنة سبعٍ وثلاثين إلى سنةِ إحدى وأربعين وسبعِ مئةٍ، قبلَ موتِه بسنةٍ. ذكرَه الفاسيُّ في "تاريخه" (¬٤)، وشيخُنا في "دُرره" (¬٥).
٢٤٤ - أحمدُ بنُ محمَّدَ بنِ أحمدَ بنِ عثمانَ الشُّشتريُّ (¬٦)، المدَنيُّ.
قرأ على العفيفِ المطريِّ على بابِ دارِه بالمدينةِ في سنةِ اثنتين وستين وسبعِ مئةٍ "الجزءَ" الذي خَرَّجه له الذَّهبيُّ (¬٧)، واستجازَه لولديه، أبي بكر، وأمِّ الحسن، وكتبَ الطَّبقةَ بخطِّه.
٢٤٥ - أحمدُ بنُ محمَّدِ بنِ أحمدَ بنِ محمَّدِ بنِ عمرَ بنِ رضوانَ، الشِّهابُ، الدِّمشقيُّ، الحريريُّ، الشَّافعيُّ، عُرِفَ بسِبط الشَّمسِ محمَّدِ بنِ عمرِ السَّلَّاويِّ، ولذا عُرِفَ بالسَّلَّاوي (¬٨).