أبي عمرَ، وابنُ أُمَيْلَة، وخلق مِن بعدِها وغيرِها، يجمعُهم "مشيختُه"، تخريج التَّقيِّ ابنِ فهد، وحدَّثَ، سمعَ منه غيرُ واحدٍ من أصحابِنا فمَن فوقَهم، واجتمعَ به شيخُنا كما قال في "معجمه" (¬١) مرارًا، وأجاز لأولاده.
وقال الفاسي (¬٢): إنَّه اعتنى بالعلمِ كثيرًا، وله في الفِقهِ نَباهة، بحيث دَرَّسَ، وأفتى كثيرًا، وولي بعدَ وفاةِ (¬٣) أبيه درسَ يَلْبُغَا الخاصِكيّ (¬٤) بالمسجدِ الحرامِ، وكذا تدريسَ البَنْجَالِيَّة (¬٥)، والزَّنْجِيلية (¬٦)، والأَرْغُونية (¬٧) بدار العَجَلة (¬٨) فيها، ثمَّ نقلَ الدَّرسَ إلى المسجدِ، ونابَ في عقودِ الأنكحةِ عن العزِّ النُّوَيْريِّ (¬٩)، ثمَّ في الأحكامِ عنه أيضًا في
Rujukan halaman ini:التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة، ج 1، ص 427 (SanadKitab #1050, hlm. urut 476)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.