Lewati ke konten

Kitab: At-Tuhfatul Lathifah fi Tarikhil Madinah · Pengarang: السخاوي

Baca Juz 1, halaman 439

  1. حرف الألف
  2. ٢٨٦ - أحمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد، الجلال، أبو الطاهر ابن الشمس ابن الجلال ابن الجمال، الخجندي، ثم المدني الحنفي.

الشاذليُّ، صاحبُ ياقوتِ العرشيِّ، ونالَ منه حظًّا وافرًا، وأقامَ بقَرمَ نحوَ سنتين، ثمَّ إلى دمشقَ، فلقيَ بها الشِّهابَ ابنَ السَّرَّاجِ، والبهاءَ أبا القاضي (¬١) قاضي العسكرِ، وناصرَ الدِّينِ ابنَ الرَّبوةِ، والحسامَ المصريَّ، والعلَّامةَ ابنَ اللَبَّانِ، والسَّيِّدَ حسنًا، والعزَّ عبدَ العزيزِ الكَاشْغَرِيَّان (¬٢)، والوليَّ المنفلوطيَّ (¬٣)، ثمَّ ارتحلَ صحبةَ الحاجِّ إلى أرضِ الحجازِ، فزارَ المصطفى وضجيعيه ﷺ ورضي الله عنهما، وأدركَ بمكَّةَ من الفقهاءِ حَيْدَرًا (¬٤)، ثمَّ لمَّا عادَ من الحجِّ عزمَ على استيطانِ المدينةِ، فأُشيرَ إليه بالعودِ إلى جهةِ الشَّامِ، فتوجَّهَ مع الحاجِّ ثانيًا إلى دمشقَ، فلمَّا وصلَ مَعَانَ عرَّجَ مِن هناك إلى بلدِ الخليلِ فزارَه، ثمَّ توجَّهَ إلى بيتِ المقدسِ، فأقام به شهرًا ونصفًا، ولقيَ فيه الحافظَ الصَّلاحَ العلائيَّ، أحدِ المُكثرين، بحيثُ سمعَ صاحبُ التَّرجمةِ العفيفَ اليافعيَّ يقول: إنَّه سمعتُه يقول: أدركتُ ألفَ شيخٍ آخرُهم الرَّضيُّ الطَّبريُّ، فكتب بعضَ تآليفِه ومسلسلاتِه، وأخذَها عنه معَ فوائدِ الحاجِّ له، وقرأَ عليه، وحضرَ درسَه بالصَّلاحيةِ (¬٥)، وكانَ ممَّا قرأَ عليه مِن أوَّلِ "البخاري" إلى قوله: باب الغضب في

Rujukan halaman ini: التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة، ج 1، ص 439 (SanadKitab #1050, hlm. urut 488)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.