القرآنَ، ماتَ في يومِ عيدِ الفِطر، وهو أوَّلُ إخوتِه موتًا. قالَه ابنُ صالحٍ] (¬١).
٣١٨ - أحمدُ بنُ يوسفَ بنِ الحسنِ بنِ محمَّدِ بنِ محمودِ بنِ الحسنِ، الشِّهابُ - بل لقبُه البرهانُ القراريُّ الشمس - أبو العباس، ابن العزِّ، الأنصاريُّ، الزَّرنديُّ، المدَنيُّ الصُّوفيُّ (¬٢).
أخو أبي عبدِ الله محمَّدٍ الآتي (¬٣).
سمعَ ببغدادَ مِنَ: عليِّ بنِ ثامرِ بنِ حَصِينٍ الفخريِّ (¬٤)، وقدِمَ القاهرةَ، فسمعَ بها معنا على لمجى بنِ فضلِ الله (¬٥)، وغيرِه، وقُرِّرَ صوفيًا بالصَّلاحِيّة (¬٦)، وسألتُه عن مولدِه؟ فقال: سنةَ إحدى وسبعِ مئةٍ، قاله ابنُ رافعٍ في "ذيلِه لتاريخِ بغدادَ".
وذكره ابنُ فرحونٍ (¬٧)، فقال: أخو محمَّدٍ وعليٍّ، ووالدُ الموفَّقِ أبي الخير محمَّدٍ، الآتي، كانَ ذا عقلٍ ورِئاسةٍ، ودينٍ عظيمٍ معَ سياسةٍ للإخوانِ والأحبابِ، وأنجبَ عبدَ اللهِ ومحمَّدًا، وسافرَ بأوَّلهِما إلى الشَّامِ، وماتا في الطَّاعونِ سنةَ تسعٍ وأربعين وسبعِ مئةٍ.