Lewati ke konten

Kitab: At-Tuhfatul Lathifah fi Tarikhil Madinah · Pengarang: السخاوي

Baca Juz 1, halaman 464

  1. حرف الألف
  2. ٣٢١ - أحمد بن يونس بن سعيد بن عيسى بن عبد الرحمن بن يعلى بن مدافع بن خطاب بن علي، الحميري، القسنطيني، المغربي، المالكي، نزيل الحرمين، ويعرف بابن يونس.

مشتغلًا إلى بُعيدَ الأربعين، ثمَّ حجَّ أيضًا وجاورَ، وسمع بها على أبي الفتحِ المراغيِّ، والزَّينِ ابنِ عَيَّاش، والجلالِ (¬١)، والجمالِ (¬٢)، ابني المرشدي، بل أخذَ عنهما في العربيةِ وغيرِها، وعادَ لبلدِه أيضًا، ثمَّ رجعَ سنةَ ماتَ القَايَاتيُّ (¬٣)، فحجَّ وجاورَ، وكانت معَه أمُّه، فماتت في رجوعِهما، ورجعَ لبلدِه، ثمَّ عادَ في سنةِ سبعٍ وخمسين فحجَّ، ثمَّ رجعَ، وصارَ يتردَّدُ إلى مكَّةَ حتَّى قطنَها مِن سنةِ أربعٍ وستين، وتزوَّجَ بها، وتصدَّى فيها لإقراءِ العربيةِ والحسابِ، والمنطقِ وغيرِها، فأخذَ عنه غيرُ واحدٍ من أهلِها والقادمينَ عليها، وكذا جاورَ بالمدينةِ غيرَ مرَّةٍ: أوَّلهُا سنةَ سبعين، ثمَّ قطنَها وأقرأَ بها أيضًا، وكانَ يُنكرُ الصَّلاةَ على الموتى بالرَّوضةِ الشَّريفةِ، ومقدَّمِ المسجدِ؛ لكونِ رِجلي الميتِ تصيرُ لجهةِ الرَّأسِ الشَّريفِ (¬٤)، واستفتَى على ذلكَ، ووافقَه عليه جماعةٌ، حتَّى إنَّه أوصى أنْ يُصلَّى عليه خارجَ المسجدِ في موضعِ الجنائزِ، وأوصى فتحَ الدِّينِ ابنَ تقيٍّ (¬٥) أحدَ الأعيانِ بأنْ تُجعلَ رِجلاه عن يمينِ الإمامِ، فنُفِّذت وصيتُه. وقدِمَ صاحبُ التَّرجمةِ في غضونِ ذلكَ القاهرةَ أيضًا، فأقامَ بها يسيرًا، وسافرَ منها إلى القدسِ

Rujukan halaman ini: التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة، ج 1، ص 464 (SanadKitab #1050, hlm. urut 513)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.