Lewati ke konten

Kitab: At-Tuhfatul Lathifah fi Tarikhil Madinah · Pengarang: السخاوي

Baca Juz 1, halaman 465

  1. حرف الألف
  2. ٣٢٢ - أحمد نور الدين - ويدعى حاجي نور - بن عز الدين بن نور الدين اللاري البيدشهيوري.

والشَّامِ، وكُفَّ بصرُه، وجَزِعَ لذلك وأظهرَ عدمِ احتمالِه، وقُدحَ له فما أفاد، ثمَّ أحسنَ اللهُ إليه بعَودِ ضوءِ إحداهما، بعد أنْ دخلَ وهو كذلك القاهرةَ ثمَّ الشَّامَ، وتوجَّهَ لزيارةِ بعضِ مقابرِها، وقد لقيتُه بمكَّةَ، ثمَّ بالقاهرةِ، واغتبطَ بي، والتمسَ منِّي إسماعَه "القولَ البديعَ" فما وافقتُه، فقرأَه - أو غالبه - عندَه أحدُ طلبة النُّورِ الفاكهانيِّ، بعدَ أنِ استجازني هوَ به، وتسمَّعَ منِّي بعضَ الدُّروسِ الحديثية، وسمعتُ أنا كثيرًا من فوائدِه ونظمِه، وأوقفَني على "رسالةٍ" عملَها في ترجيحِ ذِكرِ السِّيادةِ في الصَّلاةِ على النَّبيِّ ﷺ في الصَّلاةِ وغيرِها، بعدَ أن استمدَّ منِّي فيها، وكذا رأيتُ له أجوبةً عن أسئلةٍ وردَتْ مِن صنعاءَ، سمَّاها: "ردَّ المغالطاتِ الصَّنعانية"، و"قصيدةً" امتدحَ بها النَّبيَّ ﷺ، أوَّلهُا:

يا أعظمَ الخَلقِ عندَ الله مَنزِلَةً … ومَنْ عليه الثَنا في سَائرِ الكُتبِ

وكان إمامًا في العربيةِ والحسابِ والمنطق، ومشاركًا في الفقهِ والأصلين، والمعاني والبيان والهيئة، مع إلمامٍ بشيءٍ من علومِ الأوائل، عظيمَ الرَّغبةِ في العِلمِ والإقبالِ على أهلِه، قائمًا بالتَّكسُّبِ، خبيرًا بالمعاملة، مُمتهناً لنفسِه بمخالطةِ الباعةِ والسُّوقةِ مِن أجلِها، ولم يزلْ مُقيمًا بطيبةَ إلى أنْ ماتَ في شوَّالٍ سنةَ ثمانٍ وسبعين وثمانِ مئةٍ، ودُفِنَ بالبقيع، ﵀ وإيَّانا.

٣٢٢ - أحمدُ نورُ الدِّينِ (¬١) - ويُدعى حاجي نور - بنُ عزِّ الدِّينِ بنِ نورِ الدِّينِ اللَّاريُّ (¬٢) البيدشهيوري (¬٣).

Rujukan halaman ini: التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة، ج 1، ص 465 (SanadKitab #1050, hlm. urut 514)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.