Lewati ke konten

Kitab: At-Tuhfatul Lathifah fi Tarikhil Madinah · Pengarang: السخاوي

Baca Juz 1, halaman 479

  1. حرف الألف
  2. ٣٥٤ - أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل بن كعب بن عبد العزى بن زيد بن امرئ القيس بن النعمان بن عمرو بن عبد ود بن كنانة بن عوف بن زيد اللات بن

رُفيدةَ بنِ ثورِ بنِ كلبِ بنِ وَبْرَةَ بنِ ثعلبةَ بنِ حلوانَ بنِ عمرانَ بنِ الحافِ بنِ قُضاعةَ، الكَلْبِيُّ.

حِبُّ رسولِ الله ﷺ، وابنُ حِبِّه، ومو لاه أبو زيد، ويقال: أبو محمَّدٍ، ويقال: أبو حارثة، وُلِدَ في الإسلام، وأمُّه أمُّ أيمن؛ بَرَكَةُ حاضنةُ النبيِّ ﷺ ومولاتُه، وهو معدودٌ في أهلِ المدينة، والثَّانيَ عشرَ ممَّنْ أسلم منهم، روى عن: النَّبيِّ ﷺ، وماتَ النَّبيُّ ﷺ وله عشرون سنة، روى عنه: ابناه؛ حسنٌ ومحمَّدٌ، وأبو هريرةَ، وابنُ عبَّاسٍ، وأبو وائلٍ، وأبو عثمانَ النَّهديُّ، وأبو سعيدٍ المَقْبُريُّ، وعروةُ، وأبو سلمةَ، وعطاءُ بنُ أبي رباحٍ، وجماعةٌ. ثبتَ أنَّه ﷺ كان يأخذُه والحسَنَ فيقول: "اللَّهمَّ إنِّي أُحبُّهما فأحِبَّهما" (¬١)، وفي روايةٍ صحيحةٍ غريبةٍ: "مَن كانَ يحبُّ اللهَ ورسولَه، فليحبَّ أسامة" (¬٢). إلى غيرِ ذلكَ من الفضائلِ والمناقبِ، وكان نَقْشُ خَاتَمِه: أسامةُ حِبُّ رسولِ الله. ولمَّا فرضَ له عمرُ ثلاثةَ آلافٍ وخمس مئةٍ، ولولدِ عبدِ الله بنِ عمرَ في ثلاثةِ آلافٍ، وقال له عبدُ الله: لمَ فَضَّلْتَهُ عَلَيَّ، فوالله ما سبقَني إلى مشهدٍ؟ قالَ: لأنَّ زيدًا كانَ أحبَّ إلى رسولِ الله مِن أبيكَ، وكانَ أسَامةُ أحبَّ إلى رسولِ الله منكَ، فآثرتُ حبُّ الله على حُبَّي. وَأمَّرَهُ وهو ابنُ ثمانَ عشرةَ سنةً على جيشٍ فيه أبَو بكرٍ وعمرُ، وماتَ النَّبيُّ ﷺ قبلَ أنْ يتوجَّهَ، فأنْفَذَه أبو بكرٍ، واستأذنَه في أنْ يتخلَّفَ عمرُ عندَه ليستعينَ به، فأذِنَ له أسامةُ، ولذا يُروى أنَّ عمرَ لم يلقَهُ قطُّ إلا قالَ: السَّلامُ عليكَ أيُّها الأميرُ ورحمةُ اللّهِ وبركاتُه، أميرٌ أمَّرَه رسولُ الله، وماتَ وأنت عَلَيَّ أميرٌ،

Rujukan halaman ini: التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة، ج 1، ص 479 (SanadKitab #1050, hlm. urut 528)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.