الذِّراعِ المسمومِ له من بعضِ اللِّئام (¬١)، وإحياءِ الموتى (¬٢)، وإسماعِ الصمِّ (¬٣)، والاطِّلاع على الغيب فيما يخصُّ ويَعُمُّ (¬٤)، وإعلامِه بمصارعِ صناديدِ قريش، ببدرٍ (¬٥) الذي كان فيه الهَنَا للمسلمين وطِيبُ العيش، وردِّه عينَ قتادةَ وقد سقطتْ (¬٦)، ورؤيته المشارقَ والمغاربَ لمَّا زُويت الأرضُ التي هبَطت (¬٧)، وإخباره بأنَّ مُلكَ أمَّتِه سيبلغ ما زُويَ منها، فكان كما أخبرَ ول عنها، الرَّحمةُ الشَّاملة، والنِّعمةُ الكاملة، خاتمُ الأنبياء والمرسلين، والسَّابقُ في خلقِ الأصفياءِ أجمعين. المصطفى بالمحبَّةِ والخُلَّةِ، والقُربِ والدُّنوِّ الذي رقَّاه به المولى وفضَّله، والمعراج، وصلاته بالأنبياءِ التَّامِّ به لهم
Kitab: At-Tuhfatul Lathifah fi Tarikhil Madinah · Pengarang: السخاوي
Baca Juz 1, halaman 12
Rujukan halaman ini: التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة، ج 1، ص 12 (SanadKitab #1050, hlm. urut 61)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.