الابتهاج، والبشارةُ والنِّذارة، والهداية ومزيد الوقاية، ومغفرةُ ما تقدَّم له وتأخَّر، والقسَمُ باسمهِ الأزهر، وإجابةُ دعوته (¬١)، ولواءُ الحمد، وصلاةُ اللّه وملائكته المرتقى بهما لنهاية السَّعد (¬٢). صلى اللّه عليه وعلى آله أجمعين صلاةً وسلامًا إلى يوم الدِّين.
مناقبُه ومحاسنُه ملأتِ الوجودَ شُهرة، فلو اجتمعَ الخلقُ على إحصائها كان وصفُهم مِن بحرِها قطرة.
فهو محمَّدٌ وأحمدُ (¬٣) بنُ عبدِ اللّه بنِ عبد المُطَّلبِ (¬٤) بنِ هاشمِ (¬٥) بنِ عبد مَنافٍ (¬٦) بنِ قُصيِّ (¬٧) بنِ كِلابِ بنِ مُرَّةَ بنِ كعَبِ بنِ لُؤيِّ بنِ غالبِ بنِ فِهرِ (¬٨) بنِ مالكِ بنِ النَّضرِ بنِ