ورثاه القائلُ بأبياتٍ أوَّلهُا (¬١):
بكَتْ عيني، وحُقَّ لها بُكَاها … وما يُغني البكاءُ و [لا] العَويلُ
٩٩١ - حمزةُ بنُ عمروِ بنِ عويمرِ بنِ الحارثِ بنِ الأعرجِ بنِ سعدِ بنِ رَزاحِ (¬٢) بنِ عَديِّ بنِ سهمِ بنِ مازنِ بنِ الحارثِ بنِ سلامانَ، أبو صالحٍ، وقيل: أبو محمَّدٍ الأسلميُّ.
مِن أهلِ المدينة، صحابيّ، سألَ النَّبيَّ ﷺ عن الصَّومِ في السَّفر، وكانَ يسردُ الصَّومَ، ذكرَه مسلمٌ (¬٣) في المدنيين، وروى أيضًا عن الشَّيخين، وكان البشيرَ إلى أبي بكرٍ بوقعةِ أجنادين (¬٤)، و [روى] عنه: ابنه محمَّدٌ، وعروةُ بن الزُّبير، وسليمانُ بنُ يسارٍ، وحنظلةُ بنُ عليٍّ الأسلميُّ، وأبو سلمةَ بنُ عبدِ الرَّحمنِ، وأمَّره النبيُّ ﷺ على قريةٍ، وقال: كنَّا مع رسولِ الله ﷺ في سفرٍ، فتفرَّقنا في ليلةٍ ظلماءَ دُحْمُسةٍ (¬٥)، فأضاءتْ أصابعي حتِّى جمعوا عليها ظهرَهم، وإنَّ أصابعي لتنيرُ (¬٦)،