ثلاثٍ وستين ومئةٍ عن ئلاثٍ وتسعين. قالَه ابنُ حِبَّان في ثالثةِ "ثقاته" (¬١).
١٠٤٦ - خالدُ بنُ محمَّد بنِ نصرٍ، الموفَّقُ، أبو البقاءِ القَيسرانيُّ، الشَّاعرُ (¬٢).
صاحبُ الخطِّ المنسوبِ. قال الذَّهبيُّ (¬٣): كانَ صدرًا نبيلًا، وافرَ الحِشمةِ، وَزرَ للسلطانِ محمودِ بنِ زنكيٍّ، وماتَ بحلبَ سنةَ ثمان وثمانين وخمسِ مئةٍ. انتهى.
وفسَّر به بعضُهم الوزيرَ المبهمَ في محمودٍ (¬٤)، وستأتي ترجمة محمودٍ (¬٥) المتشكَّكِ فيه.
١٠٤٧ - خالدُ بنُ المهاجرِ (¬٦).
ذكرَه مسلمٌ (¬٧) في ثالثةِ تابعي المدنيين، ورأيتُ في نسخةٍ بعدَ المهاجرِ: ابنِ خالدِ بنِ الوليدِ، فإنْ كانَ هو فهو قرشيٌّ مخزوميٌّ حجازيٌّ، روى عن: عبدِ الله بنِ عبَّاسٍ، وعبدِ اللهِ بنِ عمرَ بنِ الخطَّابِ، وعنه: إسماعيلُ بنُ رافعٍ المدَنيُّ، وابنُ شهَابٍ، وذكرَه ابنُ حِبَّان في كتابِ "الثِّقات" (¬٨)، وكانَ شاعرًا معَ عبدِ الله بنِ الزُّبير مخالفًا بني أُميَّةَ لاتِّهامِه معاويةَ أنَّه دسَّ إلى عمِّه عبدِ الرَّحمنِ بنِ خالدِ بنِ الوليدِ مُتطبِّبًا يقال له: ابنُ أُثالٍ، فسقاه فقتله، فقُتلَ ابنُ أُثالٍ بدمشقَ، فضربَه معاويةُ مئين أسواطًا، وحبسَه،