Lewati ke konten

Kitab: Al-Lathaif wazh Zharaif · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca halaman 15

  1. باب ذم الدنيا

وقال عبادة «١» : الدنيا قحبة فيوما عند عطار، ويوما عند بيطار.

وقال ابن السماك «٢» : الدنيا كالعروس المجلوة تشرفت لخطابها، وفتنت بغرورها، فالعيون إليها ناظرة، والقلوب عليها والهة، والأبدان لها عاشقة، وهي لأزواجها قاتلة.

وقال ابن المعتز: أهل الدنيا كركب يسار بهم وهم نيام.

وقال آخر: خير الدنيا حسرة، وشرها ندم.

وقال آخر: مصائب الدنيا أكثر من نبات الأرض.

وقال المأمون: لو نطقت الدنيا ما وصفت نفسها بأحسن من قول أبي نواس:

وما الناس إلا هالك وابن هالك ... وذو نسب في الهالكين عريق

إذا امتحن الدنيا لبيب تكشفت ... له عن عدو في ثياب صديق «٣»

وقد ألم به ابن بسام «٤» بقوله:

أف لدنيا وأيامها ... فإنها للحزن مخلوقه

Rujukan halaman ini: اللطائف والظرائف، ص 15 (SanadKitab #10509, hlm. urut 10)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.