Lewati ke konten

Kitab: Al-Lathaif wazh Zharaif · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca halaman 14

  1. باب ذم الدنيا

ولكنها قط ما جمشت ... من الملهيات بمثل النبيذ

وقلت في كتاب المبهج «١» : الدنيا معشوقة ريقها الراح.

باب ذم الدنيا

قال بعض الحكماء: الدنيا غدارة غرارة إن بقيت لها لم تبق لك.

وقال آخر: واجد الدنيا سكران، وفاقدها حيران.

وقال آخر: أف من أشغال الدنيا إذا أقبلت، ومن حسراتها إذا أدبرت.

وقال آخر: إن الدنيا ليست تعطيك لتسرك، ولكن لتغمك وتغرك.

وقال آخر: الدنيا أشبه شيء بظل الغمام وحلم النيام.

وقال الحسن «٢» : حلالها حساب، وحرامها عقاب.

وقال يحيى بن معاذ «٣» : الدنيا خمر الشيطان فمن شرب منها سكر فلم يفق إلا في عسكر الموتى نادما خاسرا، وقال أيضا: الدنيا جارية زانية ولو كانت عفيفة لم يقربها أحد.

Rujukan halaman ini: اللطائف والظرائف، ص 14 (SanadKitab #10509, hlm. urut 9)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.