Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Akhyar · Pengarang: الأماسي

Baca halaman 122

  1. الروضة الثامنة في الصناعات والمحترفين والكسب والتجارة والغنى والفقر وما ناسب ذلك

عن النّبيّ ﷺ: «لا خير فيمن لا يحبّ المال ليصل به رحمه، ويؤدّي به أمانة، ويستغني به عن خلق ربّه» . الإمام الشافعي ﵁:

لقد طفت في شرق البلاد وغربها ... وجرّبت هذا الدهر باليسر والعسر

فلم أر بعد الدّين خيرا من الغنى ... ولم أر بعد الكفر شرّا من الفقر «١»

بعضهم:

لا بدّ للمرء من مال يعيش به ... وداخل القبر محتاج إلى الكفن

الثوري: المال في هذا الزمان عزّ للمؤمن. وقال: المال سلاح المؤمن في هذا الزمان. وقال: لأن أخلّف عشرة آلاف يحاسبني الله عليها أحبّ إليّ من أن أحتاج إلى الناس. وكانت له بضاعة يقلّبها ويقول: لولا هذه لتمندل بي «٢» بنو العباس. قيل: هي ألف دينار. قيل: للمال مدخل عسير ومخرج يسير.

مولانا سعد الدين «٣» رحمة الله عليه:

فرّق فرق الدروس واجمع مالا ... فالعمر مضى ولم تنل آمالا

لا ينفعك القياس والعكس ولا ... افعنلل يفعنلل افعنلالا «٤»

وله رحمة الله عليه:

طويت بإحراز الفنون وكسبها ... رداء شبابي، والجنون فنون

Rujukan halaman ini: روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار، ص 122 (SanadKitab #10512, hlm. urut 118)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.