Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Akhyar · Pengarang: الأماسي

Baca halaman 123

  1. الروضة الثامنة في الصناعات والمحترفين والكسب والتجارة والغنى والفقر وما ناسب ذلك

وحين تعاطيت الفنون ونلتها ... تبيّن لي أنّ الفنون جنون «١»

الحكماء: جمع المال كإعلاء الحجر العظيم إلى ذروة الجبل الشامخ، وخرجه كإلقائه منها. قيل: اكتساب المال من الوجه الذي ينبغي صعب، وتفريقه سهل كما قيل:

له مصعد صعب ومنحدر سهل

ذكر في صحيفة سليمان، على نبينا وعليه أفضل الصلاة والسلام، أنّ الحكمة مع الغنى يقظانة، ومع الفقر نائمة. بعضهم: التوجه إلى المصالح الضرورية يمنع الرجل من الفضائل الكثيرة. قيل:

حياة بلا مال حياة ذميمة ... وعلم بلا مال كلام مضيّع

المتنبي:

فلا مجد في الدنيا لمن قلّ ماله ... ولا مال في الدنيا لمن قلّ مجده «٢»

عن النبي ﷺ: «إنما يخشى المؤمن الفقر مخافة الآفات على دينه» .

بعضهم: قلّة المال، وكثرة العيال، نعوذ بالله من ذلك الحال. أبقراط: قلّة العيال أحد اليسارين «٣» . ترك ابن المبارك دنانير وقال: اللهم إنك تعلم أني لم أجمعها إلّا لأصون بها حسبي وديني. قيل لأفلاطون: لم تجمع العلم والمال؟

قال: لعزّ الكمال. وقيل له: لم صار الرجل يقتني مالا وهو شيخ؟ فقال: لأن يموت الإنسان فيخلف مالا لأعدائه خير من أن يحتاج في حياته إلى أصدقائه.

Rujukan halaman ini: روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار، ص 123 (SanadKitab #10512, hlm. urut 119)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.