Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Akhyar · Pengarang: الأماسي

Baca halaman 144

  1. الروضة العاشرة في ذكر الدنيا والآخرة والسنة والشهر واليوم والليلة والساعة وما ناسب ذلك

عليّ ﵁:

إذا ضاق الزمان عليك فاصبر ... ولا تيأس من الفرج القريب

وطب نفسا فإن الليل حبلى ... عسى تأتيك بالولد النجيب «١»

وقيل:

وإني رأيت الدهر منذ صحبته ... محاسنه مقرونة بمعايبه

إذا سرّني في أوّل الأمر لم أزل ... على حذر من غمّه في عواقبه

عديّ بن زيد:

يا راقد الليل مسرورا بأوّله ... إنّ الحوادث قد يطرقن أسحارا

لا تأمننّ بليل طاب أوّله ... فربّ آخر ليل أجّج النارا «٢»

قيل لأعرابيّ: كيف ترى الدنيا؟ فقال: قحبة، يوما لعطار ويوما لبيطار.

يقال: لا تغترّ بصفاء الأوقات، فإنّ تحتها غوامض الآفات. قيل لأعرابيّ: كيف رأيت الدهر؟ قال: وهوب لما سلب، وسلوب لما وهب، كالصبيّ إذا لعب.

ألا إنما الدنيا على المرء فتنة ... على كل حال، أقبلت أم تولّت

ابن المبارك: خرج أهل الدنيا منها ولم يذوقوا أطيب ما فيها. قيل: وما هو؟ قال: معرفة الله تعالى. قيل:

فحسبك قول الناس فيما ملكته: ... لقد كان هذا مرّة لفلان

سقراط: أهل الدنيا كصور في صحيفة، كلما نشر بعضها طوي بعضها.

Rujukan halaman ini: روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار، ص 144 (SanadKitab #10512, hlm. urut 140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.