Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Akhyar · Pengarang: الأماسي

Baca halaman 145

  1. الروضة العاشرة في ذكر الدنيا والآخرة والسنة والشهر واليوم والليلة والساعة وما ناسب ذلك

فيثاغورس: الدنيا دول، مرّة لك ومرة عليك.

ابن الرومي رحمة الله عليه:

لما تؤذن الدنيا به من صروفها ... يكون بكاء الطفل ساعة يولد

وإلّا فما يبكيه منها، وإنها ... لأوسع ممّا كان فيه وأرغد «١» ؟

عيسى ﵇: الدنيا قنطرة، فاعبروها ولا تعمروها. نوح ﵇: وجدت الدنيا كدار له «٢» بابان، دخلت من أحدهما وخرجت من الآخر. قيل:

دخلنا كارهين لها فلما ... ألفناها خرجنا مكرهينا

وما حبّ البلاد بنا ولكن ... أمرّ العيش فرقة من هوينا

قيل: لو رضي الناس بأرزاقهم رضاهم بأوطانهم، لما شكا أحد فقره. كتب داود الطائيّ إلى صديق له: اجعل الدنيا كيوم صمته عن شهوتك، واجعل فطرك الموت. بعض أهل الحقيقة: إن أردت السلامة سلّم على الدنيا، وإن أردت الكرامة كبّر على الآخرة. المنصور لمّا حضرته الوفاة: بعنا الآخرة بنومة.

أعرابيّ: كيف تفرح بعمر تقطعه الساعات، وسلامة بدن معرّض للآفات؟ قيل:

تظلّ تفرح بالأيام تقطعها ... وكلّ يوم مضى يدني من الأجل

قيل لأعرابيّ: انظر إلى الهلال، فقال: ما أصنع به؟ محلّ دين، ومقرّب حين. أنشد ابن الأعرابيّ:

Rujukan halaman ini: روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار، ص 145 (SanadKitab #10512, hlm. urut 141)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.