Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Akhyar · Pengarang: الأماسي

Baca halaman 173

  1. الروضة الخامسة عشرة في ذكر الحب والبغض في الله والمجالسة والإخاء والجوار والصحبة وما ناسب ذلك

أعرابيّ: اللهمّ اكفني بوائق الثّقات، والاغترار بظاهر المودّات. آخر: اللهمّ احفظني من الصديق، فقيل له في ذلك، فقال: إني أتحرّز من العدوّ. قيل:

احذر من تأمنه فودائع الناس لم تذهب إلا عند الثقات. قيل: قلّ من يؤذيك إلا من تعرفه. ذمّ العباس بن الحسن العلوي رجلا فقال: هو يترصّد في صداقته ما يتوثّب به في عداوته. عليّ ﵁: إخوان هذا الزمان جواسيس العيوب. الموسويّ رحمه الله تعالى:

إذا أنت فتّشت القلوب وجدتها ... قلوب الأعادي في جسوم الأصادق

قيل: من كفّ عنك أذاه فهو صديق صدق. وقيل: خير ما في اللئيم أن يكفّ ضرّه. المتنبيّ:

إنّا لفي زمن ترك القبيح به ... من أكثر الناس إحسان وإجمال «١»

الأصمعيّ: دخلت على الخليل وهو جالس على الحصير الصغير، فأشار إليّ بالجلوس فقلت: أضيّق عليك، فقال: مه إنّ الدنيا بأسرها لا تسع متباغضين، وإنّ شبرا بشبر يسع المتحابّين. قيل: ما ضاق مجلس عن متحابّين، ولا اتّسع لمتباغضين.

لعمرك ما ضاقت بلاد بأهلها ... ولكنّ أخلاق الرجال تضيق «٢»

أبو محمد غانم بن الوليد:

صيّر فؤادك للمحبوب منزلة ... سمّ الخياط محلّ للمحبّين

ولا تسامح بغيضا في معاشرة ... فقلّما تسع الدنيا بغيضين

Rujukan halaman ini: روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار، ص 173 (SanadKitab #10512, hlm. urut 169)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.