Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Akhyar · Pengarang: الأماسي

Baca halaman 174

  1. الروضة الخامسة عشرة في ذكر الحب والبغض في الله والمجالسة والإخاء والجوار والصحبة وما ناسب ذلك

وقيل:

وأطيب الأرض ما للنفس فيه هوى ... سمّ الخياط مع الأحباب ميدان

قيل: اثنان ظالمان: رجل وسّع له في مكان ضيق فقعد متربّعا، ورجل أهديت له نصيحة فاتّخذها ذنبا. قيل لبعض أهل المجلس: انتقل، فقال: النقلة مثلة. وكان المأمون كثير التنقل في مجالسه ويقول:

لا بدّ للنفس إن كانت مدبّرة ... من التنقّل من حال إلى حال

الأحنف: ما جلست مجلسا خفت أن أقام منه لغيري. الشعبيّ: لأن أدعى من بعيد أحبّ إليّ من أن أدفع من قريب. دخل بعض الصوفية على الجنيد رحمه الله تعالى وقعد في طرف المسجد، فقال له: ارتفع، فقال: حسبي يا سيدي من مجلسك مكان من قلبك. قيل: الأشراف في الأطراف.

عن النّبيّ ﷺ: «من أحبّ أخاه فليعلمه» . ابن مسعود ﵁:

ما الدخان على النار بأدلّ من الصاحب على الصاحب.

تخيّر أخا تصحبه في الله ساعة ... فكلّ امرىء يصبو إلى من يجانس

قدم ناس إلى مكة المشرّفة شرّفها الله تعالى، فقالوا: قدمنا إلى بلدكم فعرفنا خياركم من شراركم في يومين، قيل: كيف؟ قالوا: لحق خيارنا بخياركم وشرارنا بشراركم فألف كلّ شكله. أخذ جماعة من اللصوص فقال أحدهم: أنا كنت مغنيا لهم وما كنت منهم. فقيل له: غنّ، فغنّى بقول عديّ:

عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه ... فكلّ قرين بالمقارن يقتدي «١»

Rujukan halaman ini: روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار، ص 174 (SanadKitab #10512, hlm. urut 170)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.