Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Akhyar · Pengarang: الأماسي

Baca halaman 259

  1. الروضة السادسة والعشرون في الشفاعة والعناية وإصلاح ذات البين والصلاح والفساد وذكر الشر والفجور والعداوة والغيرة والحسد والبغضاء

وقيل:

وإنّ بقاء المرء بعد عدوّه ... وإن ساعة من عمره لكثير

وقيل:

يقول لك العقل الذي بيّن الهدى ... إذا أنت لم تدرأ عدوّا فداره

وقبّل يد الجاني التي لست واصلا ... إلى قطعها وانظر سقوط جداره

يقال: محاسبة الصديق دناءة وترك الحق للعدوّ غباوة. قيل:

إذا كان الزمان زمان سوء ... وكان الناس أمثال الذئاب

فكن كلبا على من كان ذئبا ... فإن الذئب ينفى بالكلاب «١»

يقال: صرفك البصر إلى عدوّك إضاعة، وإصغاؤك إلى حديثه طاعة.

يقال: عجبا لمن يصغي إلى عدوّه سمعا، وهو لا يرجو عنده نفعا. يقال:

أظهر البشر لثلاثة: الصديق والعدوّ والنعمة. البستيّ ﵀:

وإن لقيت عدوّا فالقه أبدا ... والوجه بالبشر والإشراق غضّان «٢»

غيره:

وحظك من صديقك أن تراه ... عدوّا في هواك لمن تعادي

فلا يغررك ألسنة رطاب ... بواطنهنّ أكباد صوادي

يقال: من هاب عدوّه فقد جهز إلى نفسه جيشا. يقال: إذا ازدحمت الشهوات نجمت العداوات. أرسطو: من الشناعات تتولّد الآفات.

قيل: كثرة الغيرة إضجار وقلتها اغترار. معاوية: ثلاث من السؤدد:

الصلح، واندحاق «٣» البطن، وترك الإفراط في الغيرة. قيل: اتهام الرجل المرأة

Rujukan halaman ini: روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار، ص 259 (SanadKitab #10512, hlm. urut 255)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.