Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Akhyar · Pengarang: الأماسي

Baca halaman 260

  1. الروضة السادسة والعشرون في الشفاعة والعناية وإصلاح ذات البين والصلاح والفساد وذكر الشر والفجور والعداوة والغيرة والحسد والبغضاء

في غير موضع التهمة يدعوها إلى ارتكابها. قيل لبعض عشاق قينة: لم لا تغار عليها؟ فقال: منع الناس من ورود الفرات صعب. في الخبر: «أيما امرأة غارت فصبرت دخلت الجنة» . قيل: غيرة النساء أشدّ من غيرة الرجال. كان ابن عمر يقول: نعوذ بالله من قدر وافق إرادة حاسد. قيل لرسطاليس: ما بال الحسود أشدّ غمّا؟ قال: لأنه يأخذ نصيبه من غموم الدنيا، ويضاف إلى ذلك غمه لسرور الناس.

يقال: الحاسد مبتلى غير مرحوم، وظالم في صورة مظلوم، فإنه اعترض على ربه فسخط قسمته وأخطأ كلمته. يقال: ما جاور الحسد دينا إلا فسد ولا فضلا إلا كسد. يقال: الحاسد مغتاظ على من لا ذنب له، بخيل بما لا يملك. التهاميّ «١» :

إني لأرحم حاسديّ لحرّ ما ... ضمّت صدورهم من الأوغار

نظروا صنيع الله بي فعيونهم ... في جنّة وقلوبهم في نار

أبو الطيب:

وفي تعب من يحسد الشمس نورها ... ويجهد أن يأتي له بضريب «٢»

قيل:

وكيف يداري المرء حاسد نعمة ... إذا كان لا يرضيه إلّا زوالها

Rujukan halaman ini: روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار، ص 260 (SanadKitab #10512, hlm. urut 256)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.