Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Akhyar · Pengarang: الأماسي

Baca halaman 356

  1. الروضة السادسة والثلاثون في العمل والكد والتعب والسرعة والشغل والطلب والاستجداء ورفع الحوائج وقضائها

يقال: هو كطالب القرط قطعت أذنه، كما طلب العير «١» القرنين فضيّع الأذنين.

إذا أصبت فالزم وإذا وجدت فاغنم. قيل:

لكلّ إلى شأو «٢» العلا حركات ... ولكن عزيز في الرجال ثبات

في المثل: من ثبت نبت. قيل لصوفيّ: كيف حالك؟ فقال: طلبت فلم أرزق، وحرمت فلم أصبر.

أبو هريرة ﵁ رفعه: «سلوا الله في حوائجكم حتى في شسع النعل، فإن الله تعالى إذا لم ييسّره له لم يتيسّر» . فيثاغورس: متى التمست فعلا من الأفعال فابدأ إلى ربك بالابتهال في النجح فيه. عليّ ﵁ مرفوعا:

«إذا أراد أحدكم الحاجة فليبكر في طلبها يوم الخميس وليقرأ إذا خرج من منزله آخر سورة آل عمران، وآية الكرسي، وإنّا أنزلناه في ليلة القدر وأمّ الكتاب، فإنّ فيها قضاء حوائج الدنيا والآخرة» . شكا رجل إلى أخيه الحاجة والضيق، فقال له: يا أخي أغير تدبير ربك تريد، لا تسأل الناس وسل من أنت له. دخل سليمان ابن عبد الملك الكعبة فقال لسالم بن عبد الله: ارفع حوائجك، فقال:

والله لا أسأل في بيت الله غير الله.

مطرّف: قال لإخوانه: من كانت له حاجة إليّ فليكتبها في رقعة فإني أكره أن أرى ذلّ السؤال في وجه أحد. عليّ ﵁:

لنقل الصخر من قلل الجبال «٣» ... أخفّ عليّ من منن الرجال

يقول الناس لي في الكسب عار ... فقلت العار في ذلّ السؤال

Rujukan halaman ini: روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار، ص 356 (SanadKitab #10512, hlm. urut 352)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.