Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Akhyar · Pengarang: الأماسي

Baca halaman 357

  1. الروضة السادسة والثلاثون في العمل والكد والتعب والسرعة والشغل والطلب والاستجداء ورفع الحوائج وقضائها

وقيل:

استغن عن كلّ ذي قرب وذي رحم ... إنّ الغنيّ من استغنى عن الناس

جعفر بن محمد بن عليّ بن الحسين ﵃: إني لأسارع إلى حاجة عدوّي خوفا من أن أردّها فيستغني عنّي. الفضل بن الربيع: من كلّم الملوك في حاجة في غير وقتها جهل مقامه، وأضاع كلامه. عليّ ﵁: صاحب السلطان كراكب الأسد. وعنه: اصحب السلطان بالحذر، والصديق بالتواضع.

وعنه: لا تكثر الدخول على الملوك، فإنك إن صحبتهم ملّوك، وإن نصحتهم غشّوك. في كتب الهند: لا تكثر الحاجة فإنّ العجل إذا أفرط في مصّ أمّه نطحته. يقال: المسألة خموش في وجه صاحبها. الأمين عند حصره ببغداد ونفاد ما عنده وطلب الناس الرزق: قتل الله الفريقين: الذين معي يطلبون مالي.

والذين عليّ يطلبون نفسي. من خفّت مؤنته، خفّت مودّته. قيل:

من عفّ خفّ على الصديق لقاؤه ... وأخو الحوائج وجهه مملول

جلس الإسكندر للناس يوما فلم يسأله أحد حاجة، فقال لجلسائه:

إني لا أعدّ هذا اليوم من أيام ملكي. كتب ابن عنين حين مرض إلى الملك ابن سيف الدين:

انظر إليّ بعين مولى لم يزل ... يولي «١» الندى وتلاف «٢» قبل تلافي

أنا كالذي «٣» يحتاج ما يحتاجه ... فاغنم ثوابي والثناء الوافي

Rujukan halaman ini: روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار، ص 357 (SanadKitab #10512, hlm. urut 353)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.