Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Akhyar · Pengarang: الأماسي

Baca halaman 378

  1. الروضة التاسعة والثلاثون في العشق والمحبة والهوى

آخر:

وأنت إذا أرسلت طرفك رائدا ... لقلبك يوما أتعبتك المناظر

رأيت الذي لا كلّه أنت قادر ... عليه ولا عن بعضه أنت صابر

أبو الفتح:

لا ترمينّ إلى الحسان بنظرة ... إني أراها آفة الألباب

إني رأيت الكلب أسرعه عمّى ... ما كان مسكنه لدى القصّاب

بعضهم: لأن يرى ألف رجل امرأتي أسهل عندي من أن ترى امرأتي رجلا.

الحسن: النظر إلى الوجه الحسن عبادة. قيل: النظر إلى الماء والخضرة والوجه الحسن يزيد في العقل ونور البصر. حكماء الهند: اللحظ ترجمان القلب، واللسان ترجمان اليد. وقيل: اللحظ يقرب من اللفظ. وقيل: ربّ طرف أفصح من لسان. قيل: المكاتبة دلالة المحبة. محمد بن الجهم: أنعم عليّ بكتاب فهو لسان من اعترضته العوائق عن المشاهدة والمحادثة.

قال رجل لآخر: إني أحبّك، فقال: رائد ذلك عندي. وقال رجل لعبد الله ابن جعفر: إنّ فلانا يقول: إنّي أحبّك فبم أعلم صدقه؟ فقال: استخبر قلبك فإن كنت تودّه فإنه يودّك. قيل:

وعلى القلوب من القلوب دلائل ... بالودّ قبل تشاهد الأشباح

قال الإسكندر لأفلاطون وقد أراد سفرا: أرشدني. فقال: لا تملأن قلبك محبة لشيء ولا يستولينّ عليك بغضة، واجعلهما قصدا، فالقلب كاسمه يتقلّب.

عليّ ﵁: أحبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون بغيضك يوما ما، وأبغض بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما. عائشة رضي الله

Rujukan halaman ini: روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار، ص 378 (SanadKitab #10512, hlm. urut 374)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.