Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Akhyar · Pengarang: الأماسي

Baca halaman 379

  1. الروضة التاسعة والثلاثون في العشق والمحبة والهوى

عنها: جبلت القلوب على حبّ من أحسن إليها وبغض من أساء إليها. يحيى بن خالد قال لأولاده: إذا كرهتم الرجل من غير سوء أتاه فاحذروه، وإذا أحببتم الرجل من غير سبق خير منه إليكم فارجوه. قيل:

لا أسأل الناس عمّا في ضمائرهم ... ما في ضميري لهم من ذاك يكفيني

وقيل:

وقالوا قد صفت منا قلوب ... وقد صدقوا ولكن من ودادي

وقيل في بعض أهل الكياسة:

بصير بأعقاب الأمور كأنه ... يرى بصواب الرأي ما هو واقع

أراد أنوشروان أن يصيّر ابنه هرمز وليّ عهده، فاستشار وزراءه، فذكر كلّ وزير عيبا، قال بعضهم: قصير، فقال: لا يرى إلا راكبا أو جالسا. وقال بعضهم: أمّه روميّة، فقال: الأبناء ينسبون إلى الآباء. فقال الموبذ «١» : هو مبغّض إلى الناس، فقال: العيب عندي هذا. قيل: من كان له عيب، ولا يكون ذلك العيب بغض الناس له، فلا عيب له. قال الأحنف يوما: فقير صدوق خير من غنيّ كذوب. فقال بعض أصحابه: ووضيع محبب خير من رفيع مبغّض. فقال: هذه إلى هذه. قيل: المرأة إذا أحبّتك آذتك، وإذا أبغضتك خانتك. وقيل: حبّها أذى وبغضها داء بلا دواء. قال رجل ليوسف ﵇: إني أحبّك. فقال: ما رأيت من الحبّ خيرا، أحبّني أبي فألقيت في الجبّ، وأحبّتني امرأة العزيز فألقيت في السجن، فأعفني عافاك الله. قال ناصبيّ «٢» لرافضيّ «٣» : أتحبّ عائشة؟ فقال الرافضيّ: أترضى أن أحبّ امرأتك؟

Rujukan halaman ini: روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار، ص 379 (SanadKitab #10512, hlm. urut 375)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.