Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Akhyar · Pengarang: الأماسي

Baca halaman 385

  1. الروضة الأربعون في العجز والكسل والبلادة والتواني والنسيان

الروضة الأربعون في العجز والكسل والبلادة والتواني والنسيان

عليّ ﵁: من أطاع التواني ضيّع الحقوق. كتب على عصا ساسان: الحركة بركة، والتواني مهلكة، والكسل شؤم، والأمل زاد الفجرة، وكلب طائف خير من أسد رابض، ومن لم يحترف لم يعتلف. وقيل: من طلب جلب ومن جال نال. وقيل: ما اشتار العسل من اختار الكسل. ويقال:

عليك بالإقدام ولو على الضرغام، فإن جراءة الجنان تنطق اللسان وتطلق العنان.

أبو إسماعيل:

إنّ العلا حدّثتني وهي صادقة ... فيما تحدّث أن العزّ في النّقل «١»

لو كان في شرف المأوى بلوغ علا ... لم تبرح الشمس يوما دارة الحمل

في المثل: من جسر أيسر، ومن هاب خاب. أبو مسلم لقوّاده: عليكم بالجراءة فإنها من أسباب الظفر. قيل لعليّ: بم غلبت الأقران؟ فقال: بتمكين هيبتي في قلوبهم. العرب: الشجاعة وقاية، والجبن مقتلة، فاعتبروا، إنّ المقتول مدبرا أكثر من المقتول مقبلا. بعض الشجعان لرفيقه: اشدد قلبك فقد أقبل العدوّ، فقال: كلّما شددته استرخى. ابن السكيت:

نفسي تروم أمورا لست مدركها ... ما دمت أحذر ما يأتي به القدر

Rujukan halaman ini: روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار، ص 385 (SanadKitab #10512, hlm. urut 381)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.