Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Akhyar · Pengarang: الأماسي

Baca halaman 386

  1. الروضة الأربعون في العجز والكسل والبلادة والتواني والنسيان

ليس ارتحالك في كسب الغنى سفرا ... لكن مقامك في ضرّ هو السفر

وقيل: من العجز والتواني نتجت الفاقة. أعرابيّ: العاجز هو الشابّ القليل الحلية والملازم للحليلة.

الحريريّ ﵀: لا تسثقلنّ الرحلة ولا تستكرهنّ النقلة، فإنّ أعلام شريعتنا وأشياخ عشيرتنا أجمعوا على أنّ الحركة بركة، والطراوة سفتجة «١» ، وذرّوا «٢» على من زعم أن الغربة كربة والنّقلة مثلة «٣» ، وقالوا: هي تعلّة من اقتنع بالرذيلة، ورضي بالحشف «٤» وسوء الكيلة. قيل:

نيل المعالي وحبّ الأهل والوطن ... ضدّان ما اجتمعا للمرء في قرن

يقال: فلان يخدعه الشيطان عن العزم فيمثّل له التواني في صورة التوكّل ويورثه الهوينى بإحالته على القدر. أبو بكر ﵁:

العجز عن درك الإدراك إدراك ... والبحث عن سرّ ذات الربّ إشراك

محمد الشهرستاني:

لقد طفت في تلك المعاهد كلّها ... وسيّرت طرفي بين تلك العوالم

فلم أر إلّا واضعا كفّ حائر ... على ذقنه أو قارعا سنّ نادم

أبو عليّ:

اعتصام الورى بمغفرتك ... عجز الواصفون عن صفتك

تب علينا فإننا بشر ... ما عرفناك حقّ معرفتك

Rujukan halaman ini: روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار، ص 386 (SanadKitab #10512, hlm. urut 382)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.