Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Akhyar · Pengarang: الأماسي

Baca halaman 77

  1. الروضة الثالثة في السلطنة والإمارة والوزارة والسياسة والعدل والعفو والطاعة للولاة وما ناسب ذلك

عباس ﵄ لابن أخيه: أفضل العطيّة ما أعطيت الرجل قبل المسألة، فإذا سألك فإنما تعطيه ثمن وجهه حين بذله لك. وأنشد في هذا المعنى:

ما اعتاض باذل وجهه بسؤاله ... عوضا وإن نال الغنى بسؤال

فإذا السؤال مع النوال وزنته ... رجح السؤال وخفّ كلّ نوال

وقال آخر:

ما ماء كفّك إن جادت وإن بخلت ... من ماء وجهي إذا أفنيته عوضا

وقال آخر:

بئس المطاعم حين الذلّ يكسبها ... القدر منتصب والقدر مخفوض

يقال: أجلّ النوال ما وصل قبل السؤال. قيل: أولى الناس بالنوال أزهدهم في السؤال. قال المبرّد «١» : كان في خلق حسن بن رجاء «٢» شراسة، وفي كفّه ضيق. فكتب إليه [بعض] الناس: أعزّ الله الأمير، رجلان حرّ وعبد، فثمن الحرّ الإكرام، وثمن العبد الإنعام. فأصلحه هذا القول أياما ثم رجع إلى طبعه.

قيل: أفضل الفعال صيانة العرض بالمال. عليّ بن أبي طالب كرّم الله وجهه:

سأمنح مالي كلّ من جاء طالبا ... وأجعله وقفا على القرض والفرض

فإمّا كريم صنت بالمال عرضه ... وإمّا لئيم صنت عن لؤمه عرضي «٣»

Rujukan halaman ini: روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار، ص 77 (SanadKitab #10512, hlm. urut 73)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.