Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Akhyar · Pengarang: الأماسي

Baca halaman 78

  1. الروضة الثالثة في السلطنة والإمارة والوزارة والسياسة والعدل والعفو والطاعة للولاة وما ناسب ذلك

أبو الطيب:

لمن تطلب الدنيا إذا لم ترد بها ... سرور محبّ أو إساءة مجرم «١»

قيل: من ليس له إحسان ليس له إخوان. عليّ ﵁ قال: يسود المرء قومه بالإحسان إليهم. بعض الحكماء: من جاد ساد، ومن ساد قاد، ومن قاد ملك العباد. أبو نواس في الخصيب:

فتى يشتري حسن الثناء بماله ... ويعلم أنّ الدائرات تدور

فما جازه جود ولا حلّ دونه ... ولكن يسير الجود حيث يسير «٢»

قيل: خير المال ما وقي به العرض. سئل الإسكندر عن أفضل ما سرّه من ملكه، فقال: اقتداري على أن أكثر الإحسان إلى من سبقت منه حسنة إليّ.

وقيل له: لم لا تكنز الأموال كما كانت تفعل الملوك؟ فقال: كنوزي هم أصحابي، أكنز الأموال فيهم لا في البيوت. قيل: من حفظ ماله ضيّع رجاله.

عليّ كرّم الله وجهه: أحسن الكنوز محبة القلوب. أفلاطون: من لم يواس الإخوان عند دولته، خذلوه عند فاقته. يقال: المواساة أفضل الأعمال، والمداراة أجمل الخصال. قيل: من بسط يده بالإنعام صارت نعمته على الدوام. يقال: من جاور الكرام أمن من الإعدام «٣» . قيل: من قرب برّه بعد ذكره. البستيّ:

إذا ملك لم يكن ذاهبه ... فدعه فدولته ذاهبه»

Rujukan halaman ini: روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار، ص 78 (SanadKitab #10512, hlm. urut 74)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.