Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Furak · Pengarang: ابن فورك

Baca Juz 1, halaman 363

  1. سورة القصص
  2. (٦١)

وقد يجوز أن يزل فيما بعد فيهلك فلهذا ذكر بعسى

معنى: ﴿وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ﴾

فيه وجهان:

الأول: ويختار الذي كان لهم فيه الخيرة فيدل بذلك على شرف

اختياره لهم

الثاني: أن تكون (ما) نفياً أي ما كان لهم الخيرة على الله، وله

الخيرة عليهم؛ لأن مالك لهم حكيم في تدبيرهم فيكون الوقف على هذا

الوجه، ويختار وعلى الوجه الأول ما كان لهم الخيرة.

والخيرة بمعنى تخير الأمور على الله.

معنى: ﴿سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾

أي: ما عظم الله حق عظمته

من أشرك في عبادته؛ لأن من تعظيمه إخلاص الإلهية له، وأنه

Rujukan halaman ini: تفسير ابن فورك، ج 1، ص 363 (SanadKitab #10523, hlm. urut 302)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.