Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Furak · Pengarang: ابن فورك

Baca Juz 1, halaman 364

  1. سورة القصص
  2. (٦١)

الواحد فيما تَفرد به على استحقاق العبادة، وأنه لا يجوز أن يستغني

عنه بغيره فمن أشرك في عبادته فما عظمه حق تعظيمه فهذا قد قبح

فيما أتى، وضيع حق نعمه.

﴿فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْبَاءُ﴾

بمنزلة خفيت عليهم الأخبار إلا بمقدار البلاغة في الأول.

وقيل ﴿فَهُمْ لاَ يَتَسَآءَلُونَ﴾ بالأنساب، والقرابة. عن مجاهد.

وقيل: ﴿مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ﴾ للنبوة ما كان لهم أن يتخيروا من هو أهل

لها على الله؛ لأنهم لا يعلمون بواطن الأمور وسرائرها.

والوجه المختار: أن يكون الوقف على (ويختار)

وتكون ما نفياً بمعنى ليس لهم أن يختاروا على الله.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن فورك، ج 1، ص 364 (SanadKitab #10523, hlm. urut 303)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.