Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Furak · Pengarang: ابن فورك

Baca Juz 1, halaman 459

  1. سورة لقمان
  2. (٢١)

ونقيضه الذميم.

وقد يقال: محمود على هذا المعنى؛ أنه أهل للحمد.

الشجرة: نبات يقوم على ساق، ويورق في الأغصان، ومنه

أخذت المشاجرة بين القوم في الأمر..

مد البحر: جري غيره إليه حالا بعد حال

وجه اتصال: ﴿إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ﴾

بما قبله، أن الله سميع لما يقوله القائل في ذلك بصير بما يضمر.

﴿مَا خَلْقُكُمْ وَلَا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ﴾ ،

وفيه تهديد عن المخالفة فيه.

وتقديره: (لو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من

بعده سبعة أبحر) يكتب به كلام الله ما نفدت كلماته.

والآية: تقتضي؛ أن كلامه غير مخلوق؛ لأن ما لا نهاية له،

ولما يتعلق به معناه؛ فهو غير مخلوق؛ وكعلمه، وقدرته،

وإرادته.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن فورك، ج 1، ص 459 (SanadKitab #10523, hlm. urut 398)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.