Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Furak · Pengarang: ابن فورك

Baca Juz 1, halaman 460

  1. سورة لقمان
  2. (٢١)

وقيل: الآية نزلت جوابا لليهود؛ لما قالوا قد أوتينا التوراة،

وفيها كل الحكمة؛ فنزلت الآية عن ابن عباس

وقيل: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ﴾

نقصان الليل في زيادة النهار، ونقصان

النهار في زيادة الليل عن قتادة.

الأجل المسمى: القيامة عن الحسن

قرأ (الْبَحْرَ يَمُدُّهُ) نصبا أبو عمرو، وحده، وقرأ الباقون.

(وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ) رفعاً.

الجريان: استمرار الشيء في ذهابه؛ كاستمرار الماء.

الفلك تجري بهذا المعنى

والعلة تجري؛ لأنها تستمر في أحكامها؛ فكل علة فحكمها تابع

لها، وهي جارية فيه.

النعمة: منفعة تخلص من الضرر.

الإنعام، والإفضال، والإحسان، نظائر.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن فورك، ج 1، ص 460 (SanadKitab #10523, hlm. urut 399)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.